الكافي - جلد 1 - كِتَابُ الْعَقْلِ وَ الْجَهْل‏

راویان : عده من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن الحسن بن علي بن يقطين عن محمد بن سنان عن ابي الجارود عن ابي جعفر ع قال :
إِنَّمَا يُدَاقُّ اَللَّهُ‏ اَلْعِبَادَ فِي اَلْحِسَابِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ مَا آتَاهُمْ مِنَ اَلْعُقُولِ فِي اَلدُّنْيَاادامه...

راویان : علي بن محمد بن عبد الله عن ابراهيم بن اسحاق الاحمر عن محمد بن سليمان الديلمي عن ابيه قال :
قُلْتُ‏ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع‏ فُلاَنٌ مِنْ عِبَادَتِهِ وَ دِينِهِ وَ فَضْلِهِ فَقَالَ كَيْفَ عَقْلُهُ قُلْتُ لاَ أَدْرِي فَقَالَ إِنَّ اَلثَّوَابَ عَلَى قَدْرِ اَلْعَقْلِ إِنَّ رَجُلاً مِنْ‏ بَنِي إِسْرَائِيلَ‏ كَانَ يَعْبُدُ اَللَّهَ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ اَلْبَحْرِ خَضْرَاءَ نَضِرَةٍ كَثِيرَةِ اَلشَّجَرِ ظَاهِرَةِ اَلْمَاءِ وَ إِنَّ مَلَكاً مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ مَرَّ بِهِ فَقَالَ يَا رَبِّ أَرِنِي ثَوَابَ عَبْدِكَ هَذَا فَأَرَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ فَاسْتَقَلَّهُ اَلْمَلَكُ فَأَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنِ اِصْحَبْهُ فَأَتَاهُ اَلْمَلَكُ فِي صُورَةِ إِنْسِيٍّ فَقَالَ لَهُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا رَجُلٌ عَابِدٌ بَلَغَنِي مَكَانُكَ وَ عِبَادَتُكَ فِي هَذَا اَلْمَكَانِ فَأَتَيْتُكَ لِأَعْبُدَ اَللَّهَ مَعَكَ فَكَانَ مَعَهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ لَهُ اَلْمَلَكُ إِنَّ مَكَانَكَ لَنَزِهٌ وَ مَا يَصْلُحُ إِلاَّ لِلْعِبَادَةِ فَقَالَ لَهُ اَلْعَابِدُ إِنَّ لِمَكَانِنَا هَذَا عَيْباً فَقَالَ لَهُ وَ مَا هُوَ قَالَ لَيْسَ لِرَبِّنَا بَهِيمَةٌ فَلَوْ كَانَ لَهُ حِمَارٌ رَعَيْنَاهُ فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ فَإِنَّ هَذَا اَلْحَشِيشَ يَضِيعُ فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ اَلْمَلَكُ وَ مَا لِرَبِّكَ حِمَارٌ فَقَالَ لَوْ كَانَ لَهُ حِمَارٌ مَا كَانَ يَضِيعُ مِثْلُ هَذَا اَلْحَشِيشِ فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَى اَلْمَلَكِ إِنَّمَا أُثِيبُهُ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ‏ادامه...

راویان : علي بن ابراهيم عن ابيه عن النوفلي عن السكوني عن ابي عبد الله ع قال قال رسول الله ص :
إِذَا بَلَغَكُمْ عَنْ رَجُلٍ حُسْنُ حَالٍ فَانْظُرُوا فِي حُسْنِ عَقْلِهِ فَإِنَّمَا يُجَازَى بِعَقْلِهِ‏ادامه...

موضوعات : خرد (العقل)
راویان : محمد بن يحيي عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان قال :
ذَكَرْتُ‏ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع‏ رَجُلاً مُبْتَلًى بِالْوُضُوءِ وَ اَلصَّلاَةِ وَ قُلْتُ هُوَ رَجُلٌ عَاقِلٌ فَقَالَ‏ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ‏ وَ أَيُّ عَقْلٍ لَهُ وَ هُوَ يُطِيعُ اَلشَّيْطَانَ فَقُلْتُ لَهُ وَ كَيْفَ يُطِيعُ اَلشَّيْطَانَ فَقَالَ سَلْهُ هَذَا اَلَّذِي يَأْتِيهِ مِنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ هُوَ فَإِنَّهُ يَقُولُ لَكَ مِنْ عَمَلِ اَلشَّيْطَانِ‏ادامه...

راویان : عده من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن بعض اصحابه رفعه قال قال رسول الله ص :
مَا قَسَمَ اَللَّهُ لِلْعِبَادِ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ اَلْعَقْلِ فَنَوْمُ اَلْعَاقِلِ‏ أَفْضَلُ مِنْ سَهَرِ اَلْجَاهِلِ وَ إِقَامَةُ اَلْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ شُخُوصِ اَلْجَاهِلِ وَ لاَ بَعَثَ اَللَّهُ نَبِيّاً وَ لاَ رَسُولاً حَتَّى يَسْتَكْمِلَ اَلْعَقْلَ وَ يَكُونَ عَقْلُهُ أَفْضَلَ مِنْ جَمِيعِ عُقُولِ أُمَّتِهِ وَ مَا يُضْمِرُ اَلنَّبِيُّ ص‏ فِي نَفْسِهِ أَفْضَلُ مِنِ اِجْتِهَادِ اَلْمُجْتَهِدِينَ وَ مَا أَدَّى اَلْعَبْدُ فَرَائِضَ اَللَّهِ حَتَّى عَقَلَ عَنْهُ وَ لاَ بَلَغَ جَمِيعُ اَلْعَابِدِينَ فِي فَضْلِ عِبَادَتِهِمْ مَا بَلَغَ اَلْعَاقِلُ وَ اَلْعُقَلاَءُ هُمْ أُولُو اَلْأَلْبَابِ‏ اَلَّذِينَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى وَ مَا يَتَذَكَّرُ إِلاََّ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ‏ادامه...

صفحه‌ها