کلام و اعتقادات - شناخت - دانش و دانايى (العلم)

راویان : عده من اصحابنا عن احمد بن محمد مرسلا قال قال ابو عبد الله ع :
دِعَامَةُ اَلْإِنْسَانِ‏ اَلْعَقْلُ وَ اَلْعَقْلُ مِنْهُ اَلْفِطْنَةُ وَ اَلْفَهْمُ وَ اَلْحِفْظُ وَ اَلْعِلْمُ وَ بِالْعَقْلِ يَكْمُلُ وَ هُوَ دَلِيلُهُ وَ مُبْصِرُهُ‏ وَ مِفْتَاحُ أَمْرِهِ فَإِذَا كَانَ تَأْيِيدُ عَقْلِهِ مِنَ اَلنُّورِ كَانَ عَالِماً حَافِظاً ذَاكِراً فَطِناً فَهِماً فَعَلِمَ بِذَلِكَ كَيْفَ وَ لِمَ‏ وَ حَيْثُ وَ عَرَفَ مَنْ نَصَحَهُ وَ مَنْ غَشَّهُ فَإِذَا عَرَفَ ذَلِكَ عَرَفَ مَجْرَاهُ وَ مَوْصُولَهُ وَ مَفْصُولَهُ وَ أَخْلَصَ اَلْوَحْدَانِيَّةَ لِلَّهِ وَ اَلْإِقْرَارَ بِالطَّاعَةِ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ مُسْتَدْرِكاً لِمَا فَاتَ وَ وَارِداً عَلَى مَا هُوَ آتٍ يَعْرِفُ مَا هُوَ فِيهِ وَ لِأَيِّ شَيْ‏ءٍ هُوَ هَاهُنَا وَ مِنْ أَيْنَ يَأْتِيهِ وَ إِلَى مَا هُوَ صَائِرٌ وَ ذَلِكَ كُلُّهُ مِنْ تَأْيِيدِ اَلْعَقْلِ‏ادامه...

راویان : بعض اصحابنا رفعه عن مفضل بن عمر عن ابي عبد الله ع قال :
يَا مُفَضَّلُ‏ لاَ يُفْلِحُ مَنْ لاَ يَعْقِلُ وَ لاَ يَعْقِلُ مَنْ لاَ يَعْلَمُ وَ سَوْفَ يَنْجُبُ مَنْ يَفْهَمُ وَ يَظْفَرُ مَنْ يَحْلُمُ وَ اَلْعِلْمُ جُنَّةٌ وَ اَلصِّدْقُ عِزٌّ وَ اَلْجَهْلُ ذُلٌّ وَ اَلْفَهْمُ مَجْدٌ وَ اَلْجُودُ نُجْحٌ وَ حُسْنُ اَلْخُلُقِ مَجْلَبَةٌ لِلْمَوَدَّةِ وَ اَلْعَالِمُ بِزَمَانِهِ لاَ تَهْجُمُ عَلَيْهِ اَللَّوَابِسُ وَ اَلْحَزْمُ‏ مَسَاءَةُ اَلظَّنِّ وَ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ اَلْحِكْمَةِ نِعْمَةُ اَلْعَالِمِ وَ اَلْجَاهِلُ شَقِيٌّ بَيْنَهُمَا وَ اَللَّهُ وَلِيُّ مَنْ عَرَفَهُ وَ عَدُوُّ مَنْ تَكَلَّفَهُ وَ اَلْعَاقِلُ غَفُورٌ وَ اَلْجَاهِلُ خَتُورٌ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُكْرَمَ فَلِنْ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُهَانَ‏ فَاخْشُنْ وَ مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ‏ لاَنَ قَلْبُهُ وَ مَنْ خَشُنَ عُنْصُرُهُ غَلُظَ كَبِدُهُ وَ مَنْ فَرَّطَ تَوَرَّطَ وَ مَنْ خَافَ اَلْعَاقِبَةَ تَثَبَّتَ عَنِ اَلتَّوَغُّلِ فِيمَا لاَ يَعْلَمُ وَ مَنْ هَجَمَ عَلَى أَمْرٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ جَدَعَ أَنْفَ نَفْسِهِ وَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ لَمْ يَفْهَمْ وَ مَنْ لَمْ يَفْهَمْ لَمْ يَسْلَمْ وَ مَنْ لَمْ يَسْلَمْ لَمْ يُكْرَمْ وَ مَنْ لَمْ يُكْرَمْ يُهْضَمْ وَ مَنْ يُهْضَمْ كَانَ أَلْوَمَ وَ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ كَانَ أَحْرَى أَنْ يَنْدَمَ‏ادامه...

راویان : عده من اصحابنا عن عبد الله البزاز عن محمد بن عبد الرحمن بن حماد عن الحسن بن عمار عن ابي عبد الله ع في حديث طويل :
إِنَّ أَوَّلَ اَلْأُمُورِ وَ مَبْدَأَهَا وَ قُوَّتَهَا وَ عِمَارَتَهَا اَلَّتِي لاَ يُنْتَفَعُ بِشَيْ‏ءٍ إِلاَّ بِهِ اَلْعَقْلُ اَلَّذِي جَعَلَهُ اَللَّهُ زِينَةً لِخَلْقِهِ وَ نُوراً لَهُمْ فَبِالْعَقْلِ عَرَفَ اَلْعِبَادُ خَالِقَهُمْ وَ أَنَّهُمْ مَخْلُوقُونَ وَ أَنَّهُ اَلْمُدَبِّرُ لَهُمْ وَ أَنَّهُمُ اَلْمُدَبَّرُونَ وَ أَنَّهُ اَلْبَاقِي وَ هُمُ اَلْفَانُونَ وَ اِسْتَدَلُّوا بِعُقُولِهِمْ عَلَى مَا رَأَوْا مِنْ خَلْقِهِ مِنْ سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ وَ شَمْسِهِ وَ قَمَرِهِ وَ لَيْلِهِ وَ نَهَارِهِ وَ بِأَنَّ لَهُ وَ لَهُمْ خَالِقاً وَ مُدَبِّراً لَمْ يَزَلْ وَ لاَ يَزُولُ وَ عَرَفُوا بِهِ اَلْحَسَنَ مِنَ اَلْقَبِيحِ وَ أَنَّ اَلظُّلْمَةَ فِي اَلْجَهْلِ وَ أَنَّ اَلنُّورَ فِي اَلْعِلْمِ فَهَذَا مَا دَلَّهُمْ عَلَيْهِ اَلْعَقْلُ قِيلَ لَهُ فَهَلْ يَكْتَفِي اَلْعِبَادُ بِالْعَقْلِ دُونَ غَيْرِهِ قَالَ إِنَّ اَلْعَاقِلَ لِدَلاَلَةِ عَقْلِهِ اَلَّذِي جَعَلَهُ اَللَّهُ قِوَامَهُ وَ زِينَتَهُ وَ هِدَايَتَهُ عَلِمَ أَنَّ اَللَّهَ هُوَ اَلْحَقُّ وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّهُ وَ عَلِمَ أَنَّ لِخَالِقِهِ مَحَبَّةً وَ أَنَّ لَهُ كَرَاهِيَةً وَ أَنَّ لَهُ طَاعَةً وَ أَنَّ لَهُ مَعْصِيَةً فَلَمْ يَجِدْ عَقْلَهُ يَدُلُّهُ عَلَى ذَلِكَ وَ عَلِمَ أَنَّهُ لاَ يُوصَلُ إِلَيْهِ إِلاَّ بِالْعِلْمِ وَ طَلَبِهِ وَ أَنَّهُ لاَ يَنْتَفِعُ بِعَقْلِهِ إِنْ لَمْ يُصِبْ ذَلِكَ بِعِلْمِهِ فَوَجَبَ عَلَى اَلْعَاقِلِ طَلَبُ اَلْعِلْمِ وَ اَلْأَدَبِ اَلَّذِي لاَ قِوَامَ لَهُ إِلاَّ بِهِ‏ادامه...

راویان : اخبرنا محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم بن هاشم عن ابيه عن الحسن بن ابي الحسين الفارسي عن عبد الرحمن بن زيد عن ابيه عن ابي عبد الله ع قال قال رسول الله ص :
طَلَبُ اَلْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِ‏ مُسْلِمٍ‏ أَلاَ إِنَّ اَللَّهَ يُحِبُّ بُغَاةَ اَلْعِلْمِ‏ادامه...

صفحه‌ها