کلام و اعتقادات - شناخت - شناخت (المَعرِفَة)

راویان : بعض اصحابنا رفعه عن مفضل بن عمر عن ابي عبد الله ع قال :
يَا مُفَضَّلُ‏ لاَ يُفْلِحُ مَنْ لاَ يَعْقِلُ وَ لاَ يَعْقِلُ مَنْ لاَ يَعْلَمُ وَ سَوْفَ يَنْجُبُ مَنْ يَفْهَمُ وَ يَظْفَرُ مَنْ يَحْلُمُ وَ اَلْعِلْمُ جُنَّةٌ وَ اَلصِّدْقُ عِزٌّ وَ اَلْجَهْلُ ذُلٌّ وَ اَلْفَهْمُ مَجْدٌ وَ اَلْجُودُ نُجْحٌ وَ حُسْنُ اَلْخُلُقِ مَجْلَبَةٌ لِلْمَوَدَّةِ وَ اَلْعَالِمُ بِزَمَانِهِ لاَ تَهْجُمُ عَلَيْهِ اَللَّوَابِسُ وَ اَلْحَزْمُ‏ مَسَاءَةُ اَلظَّنِّ وَ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ اَلْحِكْمَةِ نِعْمَةُ اَلْعَالِمِ وَ اَلْجَاهِلُ شَقِيٌّ بَيْنَهُمَا وَ اَللَّهُ وَلِيُّ مَنْ عَرَفَهُ وَ عَدُوُّ مَنْ تَكَلَّفَهُ وَ اَلْعَاقِلُ غَفُورٌ وَ اَلْجَاهِلُ خَتُورٌ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُكْرَمَ فَلِنْ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُهَانَ‏ فَاخْشُنْ وَ مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ‏ لاَنَ قَلْبُهُ وَ مَنْ خَشُنَ عُنْصُرُهُ غَلُظَ كَبِدُهُ وَ مَنْ فَرَّطَ تَوَرَّطَ وَ مَنْ خَافَ اَلْعَاقِبَةَ تَثَبَّتَ عَنِ اَلتَّوَغُّلِ فِيمَا لاَ يَعْلَمُ وَ مَنْ هَجَمَ عَلَى أَمْرٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ جَدَعَ أَنْفَ نَفْسِهِ وَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ لَمْ يَفْهَمْ وَ مَنْ لَمْ يَفْهَمْ لَمْ يَسْلَمْ وَ مَنْ لَمْ يَسْلَمْ لَمْ يُكْرَمْ وَ مَنْ لَمْ يُكْرَمْ يُهْضَمْ وَ مَنْ يُهْضَمْ كَانَ أَلْوَمَ وَ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ كَانَ أَحْرَى أَنْ يَنْدَمَ‏ادامه...

راویان : عده من اصحابنا عن عبد الله البزاز عن محمد بن عبد الرحمن بن حماد عن الحسن بن عمار عن ابي عبد الله ع في حديث طويل :
إِنَّ أَوَّلَ اَلْأُمُورِ وَ مَبْدَأَهَا وَ قُوَّتَهَا وَ عِمَارَتَهَا اَلَّتِي لاَ يُنْتَفَعُ بِشَيْ‏ءٍ إِلاَّ بِهِ اَلْعَقْلُ اَلَّذِي جَعَلَهُ اَللَّهُ زِينَةً لِخَلْقِهِ وَ نُوراً لَهُمْ فَبِالْعَقْلِ عَرَفَ اَلْعِبَادُ خَالِقَهُمْ وَ أَنَّهُمْ مَخْلُوقُونَ وَ أَنَّهُ اَلْمُدَبِّرُ لَهُمْ وَ أَنَّهُمُ اَلْمُدَبَّرُونَ وَ أَنَّهُ اَلْبَاقِي وَ هُمُ اَلْفَانُونَ وَ اِسْتَدَلُّوا بِعُقُولِهِمْ عَلَى مَا رَأَوْا مِنْ خَلْقِهِ مِنْ سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ وَ شَمْسِهِ وَ قَمَرِهِ وَ لَيْلِهِ وَ نَهَارِهِ وَ بِأَنَّ لَهُ وَ لَهُمْ خَالِقاً وَ مُدَبِّراً لَمْ يَزَلْ وَ لاَ يَزُولُ وَ عَرَفُوا بِهِ اَلْحَسَنَ مِنَ اَلْقَبِيحِ وَ أَنَّ اَلظُّلْمَةَ فِي اَلْجَهْلِ وَ أَنَّ اَلنُّورَ فِي اَلْعِلْمِ فَهَذَا مَا دَلَّهُمْ عَلَيْهِ اَلْعَقْلُ قِيلَ لَهُ فَهَلْ يَكْتَفِي اَلْعِبَادُ بِالْعَقْلِ دُونَ غَيْرِهِ قَالَ إِنَّ اَلْعَاقِلَ لِدَلاَلَةِ عَقْلِهِ اَلَّذِي جَعَلَهُ اَللَّهُ قِوَامَهُ وَ زِينَتَهُ وَ هِدَايَتَهُ عَلِمَ أَنَّ اَللَّهَ هُوَ اَلْحَقُّ وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّهُ وَ عَلِمَ أَنَّ لِخَالِقِهِ مَحَبَّةً وَ أَنَّ لَهُ كَرَاهِيَةً وَ أَنَّ لَهُ طَاعَةً وَ أَنَّ لَهُ مَعْصِيَةً فَلَمْ يَجِدْ عَقْلَهُ يَدُلُّهُ عَلَى ذَلِكَ وَ عَلِمَ أَنَّهُ لاَ يُوصَلُ إِلَيْهِ إِلاَّ بِالْعِلْمِ وَ طَلَبِهِ وَ أَنَّهُ لاَ يَنْتَفِعُ بِعَقْلِهِ إِنْ لَمْ يُصِبْ ذَلِكَ بِعِلْمِهِ فَوَجَبَ عَلَى اَلْعَاقِلِ طَلَبُ اَلْعِلْمِ وَ اَلْأَدَبِ اَلَّذِي لاَ قِوَامَ لَهُ إِلاَّ بِهِ‏ادامه...

راویان : محمد بن يحيي عن احمد بن محمد بن عيسي عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن حسين الصيقل قال سمعت ابا عبد الله ع يقول :
لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ عَمَلاً إِلاَّ بِمَعْرِفَةٍ وَ لاَ مَعْرِفَةَ إِلاَّ بِعَمَلٍ فَمَنْ عَرَفَ دَلَّتْهُ اَلْمَعْرِفَةُ عَلَى اَلْعَمَلِ وَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ فَلاَ مَعْرِفَةَ لَهُ أَلاَ إِنَّ اَلْإِيمَانَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ‏ادامه...

   ترجمه(۳)   شرح(۱)
راویان : عده من اصحابنا عن احمد بن محمد عن نوح بن شعيب النيسابوري عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان عن درست بن ابي منصور عن عروه ابن اخي شعيب العقرقوفي عن شعيب عن ابي بصير قال سمعت ابا عبد الله ع يقول كان امير المومنين ع يقول :
يَا طَالِبَ اَلْعِلْمِ إِنَّ اَلْعِلْمَ ذُو فَضَائِلَ كَثِيرَةٍ فَرَأْسُهُ اَلتَّوَاضُعُ وَ عَيْنُهُ اَلْبَرَاءَةُ مِنَ اَلْحَسَدِ وَ أُذُنُهُ اَلْفَهْمُ وَ لِسَانُهُ اَلصِّدْقُ وَ حِفْظُهُ اَلْفَحْصُ وَ قَلْبُهُ حُسْنُ اَلنِّيَّةِ وَ عَقْلُهُ‏ مَعْرِفَةُ اَلْأَشْيَاءِ وَ اَلْأُمُورِ وَ يَدُهُ اَلرَّحْمَةُ وَ رِجْلُهُ زِيَارَةُ اَلْعُلَمَاءِ وَ هِمَّتُهُ اَلسَّلاَمَةُ وَ حِكْمَتُهُ‏ اَلْوَرَعُ وَ مُسْتَقَرُّهُ‏ اَلنَّجَاةُ وَ قَائِدُهُ اَلْعَافِيَةُ وَ مَرْكَبُهُ اَلْوَفَاءُ وَ سِلاَحُهُ لِينُ اَلْكَلِمَةِ وَ سَيْفُهُ اَلرِّضَا وَ قَوْسُهُ اَلْمُدَارَاةُ وَ جَيْشُهُ مُحَاوَرَةُ اَلْعُلَمَاءِ وَ مَالُهُ اَلْأَدَبُ وَ ذَخِيرَتُهُ اِجْتِنَابُ اَلذُّنُوبِ وَ زَادُهُ اَلْمَعْرُوفُ وَ مَاؤُهُ اَلْمُوَادَعَةُ وَ دَلِيلُهُ اَلْهُدَى وَ رَفِيقُهُ مَحَبَّةُ اَلْأَخْيَارِادامه...