حدیث امام جعفر صادق (ع) درباره نيرنگ , خرد در کتاب الكافي جلد 1 كِتَابُ الْعَقْلِ وَ الْجَهْل‏ - (کد ۳۲۷۰۸)

راویان : احمد بن ادريس عن محمد بن عبد الجبار عن بعض اصحابنا رفعه الي ابي عبد الله ع قال :
قُلْتُ لَهُ مَا اَلْعَقْلُ قَالَ مَا عُبِدَ بِهِ اَلرَّحْمَنُ وَ اُكْتُسِبَ بِهِ اَلْجِنَانُ قَالَ قُلْتُ فَالَّذِي كَانَ فِي‏ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ تِلْكَ اَلنَّكْرَاءُ تِلْكَ اَلشَّيْطَنَةُ وَ هِيَ شَبِيهَةٌ بِالْعَقْلِ وَ لَيْسَتْ بِالْعَقْلِ‏ادامه...

مترجم : کمره ای  کتاب : اصول کافی ترجمه کمره ای جلد 1  صفحه : ۳۵
شخصى از امام ششم پرسيد: عقل چيست؟ فرمود: چيزى است كه به وسيله آن خدا بپرستند و بهشت به دست آرند. راوى گويد: گفتم: آنچه معاويه داشت چه بود؟ فرمود: نيرنگ و شيطنت بود، آن مانند عقل است ولى عقل نيست.

مترجم : مصطفوى‏  کتاب : اصول کافی ترجمه مصطفوی جلد 1  صفحه : ۱۱
شخصى از امام ششم عليه السلام پرسيد عقل چيست؟ فرمود چيزيست كه بوسيله آن خدا پرستش شود و بهشت بدست آيد آن شخص گويد: گفتم پس آنچه معاويه داشت چه بود؟ فرمود: آن نيرنگست، آن شيطنت است، آن نمايش عقل را دارد ولى عقل نيست.

مترجم : محمدعلى اردكانى  کتاب : تحفة الأولياء( ترجمه أصول كافى) - جلد 1  صفحه : ۸۵
احمد بن ادريس، از محمد بن عبدالجبّار روايت كرده است، از بعضى از اصحاب ما كه آن را مرفوع ساخته به سوى امام جعفر صادق عليه السلام و گفته است كه: به آن جناب عرض كردم كه: عقل چيست؟ فرمود: «چيزى است كه خداوند مهربان به آن بندگى و پرستيده شود، و بهشت‏ها به آن كسب شود». راوى مى‏گويد: گفتم: چه بود آنچه در معاويه بود؟ حضرت فرمود كه: «آن، زيركى بود و دريافت و شيطنت و اين شباهت دارد به عقل، و عقل نيست».

11على ما هو المشهور بين ألسنة المحدّثين-و قد يغيّر اللّفظ في النسبة، و لعلّه من ذلك. . . (منه) 1» .

و قال الشيخ عبد النبيّ الكاظمي: «و في التحرير 2: و الّذي سمعته من فضلاء الريّ، أنّ هناك قريتين كلين كأمير، و كلين-مصغّرا-و فيها قبر الشيخ محمّد 3بن يعقوب الكليني. و أمّا ولده فقبره ببغداد» ثمّ قال بعد نقل ما ورد في التحرير:

«بل المعروف فيما بين علمائنا، و أهل عصرنا، أنّه قبره في بغداد. . 4»

و قال الميرزا عبد اللّه الأفندي، بعد نقل ضبط العلاّمة الحلّي، المذكور آنفا:

«و قال الشيخ البهائي، في تعليقاته على هذا الموضع، إنّ الأولى، أن يقال: كلين بفتح الكاف لكن غلب استعمال كلين بضم الكاف.» و قد ردّ مقالة البهاء العاملي، قال: «ثمّ أقول: الّذي سمعناه من أهل طهران، الّذي هو المعهود من بلاد الريّ قريتين 5، اسم أحدهما 6كلين على وزن أمير، و الأخرى، كلين-مصغّرا-و -ح- 7: لا يبقى نزاع في المقام و لكن لا يعلم-ح- 7أنّ محمّد بن يعقوب، من أيّ القريتين، و-أيضا-لا يظهر وجه تصحيح السمعاني هذه النسبة، بأنّها بضم الكاف، و كسر اللام، إذ لم أجد في موضع آخر، كون كلين، بضم الكاف و كسر


1) توضيح الاشتباه ورقة 7 أ
2) أي: تحرير وسائل الشيعة و تحبير مسائل الشريعة للشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العامليّ. راجع كشف الحجب و الاستار ص 101.
3) كذا. و هو من السهو. و لعله من غلط النسّاخ. و قد نقل السيّد محمّد باقر الخوانسارى في روضات الجنّات ص 551 قول صاحب (التحرير لوسائل الشيعة) صحيحا، قال: «و الذي سمعته من جماعة من فضلاء الرى أن هناك قريتين كلين كأمير، و كلين مصغرا و فيها قبر الشيخ يعقوب الكليني. و أمّا ولده محمّد فقبره ببغداد» . فقوله: «بل المعروف. . . الخ» تنبيه لا يحتاج إليه فان الشيخ الحرّ يريد أباه يعقوب.
4) تكملة الرجال ورقة 179 ب.
5) كذا؛ و الصحيح قريتان و هو من غلط النسّاخ (ظ؟) .
6) كذا؛ و الصحيح إحداهما و هو من غلط النسّاخ.
7) ح: أى؛ حينئذ.