حدیث امام جعفر صادق (ع) در کتاب الكافي جلد 1 كِتَابُ فَضْلِ الْعِلْم‏‏ بَابُ النَّوَادِرِ - (کد ۳۶۲۶۷)

راویان : عده من اصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسي عن بعض رجاله عن ابي عبد الله ع قال :
لاَ تَتَفَأَّلْ‏ بِالْقُرْآنِ‏ادامه...

مترجم : کمره ای  کتاب : اصول کافی ترجمه کمره ای جلد 6  صفحه : ۴۶۷
از امام صادق (ع) فرمود: به قرآن فال نزن.

مترجم : مصطفوى‏  کتاب : اصول کافی ترجمه مصطفوی جلد 4  صفحه : ۴۳۷
حضرت صادق عليه السلام فرمود: بقرآن تفأل نزن.

مترجم : محمدعلى اردكانى  کتاب : تحفة الأولياء( ترجمه أصول كافى) - جلد 4  صفحه : ۶۷۵
چند نفر از اصحاب ما روايت كرده‏اند، از سهل بن زياد، از محمد بن عيسى، از بعضى از مردان خويش، از امام جعفر صادق عليه السلام كه فرمود: «به قرآن تفأُّل مزن» «1» ( 1). و تفاُّل فال نيك زدن باشد، و حقّ، جواز آن است، چنان كه در لوامع التّنزيل بيان كرده‏ام.( مترجم)

شارح : مصطفوى‏  کتاب : اصول کافی ترجمه مصطفوی جلد 4  صفحه : ۴۳۷
مقصود از تفأل در اين حديث چنانچه فيض (ره) فرمود: پيش بينى از پيش آمدهاى آينده است مانند شفاى مريض يا مرگ او يا يافتن گمشده و امثال اينها از روى قرآن كه اين خود يكنوع فال زدنى است و اين مورد نهى واقع شده و اين منافاتى با استخاره با قرآن كه متداول است و در جواز آن حديثى رسيده است ندارد، زيرا استخاره بمعناى طلب خير كردن از خداى و پى‏جوئى براى شناسائى خير و خوبى در كارها است كه ميخواهد بكند يا ترك كند، و براى مشورت كردن با خداوند است چنانچه در حديث آمده كه با پروردگارت در كارها مشورت كن و ميان استخاره باين معنى و تفأل فرق آشكارى است، و سر اينكه از تفأل نهى شده اينست كه چون تفأل بر خلاف شد موجب بدگمانى بقرآن شود، ولى در استخاره چنين نيست (اين بود ملخصى از كلام فيض (ره) در باب نماز استخاره) و مجلسى (ره) گويد: و شايد ظاهرتر از اين كلام اينست كه مقصود نهى از تفأل بقرآن براى آن چيزى است كه رسم عرب بوده كه چون كلامى با شعرى ميشنيدند فال خوب و بد ميزدند، و مقصود امام عليه السلام اينست كه هنگام شنيدن يا خواندن قرآن آن طور فال نزنيد.

629وَ جَلَّ- « شَهْرُ رَمَضٰانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ » وَ إِنَّمَا أُنْزِلَ فِي عِشْرِينَ سَنَةً بَيْنَ أَوَّلِهِ وَ آخِرِهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع نَزَلَ اَلْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى اَلْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ ثُمَّ نَزَلَ فِي طُولِ عِشْرِينَ سَنَةً ثُمَّ قَالَ قَالَ اَلنَّبِيُّ ص نَزَلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ أُنْزِلَتِ اَلتَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ أُنْزِلَ اَلْإِنْجِيلُ لِثَلاَثَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ أُنْزِلَ اَلزَّبُورُ لِثَمَانِيَةَ عَشَرَ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ أُنْزِلَ اَلْقُرْآنُ فِي ثَلاَثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ . 3558

7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ: لاَ تَتَفَأَّلْ بِالْقُرْآنِ 1. 3559

6-8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْوَرَّاقِ قَالَ: عَرَضْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع كِتَاباً فِيهِ قُرْآنٌ مُخَتَّمٌ مُعَشَّرٌ بِالذَّهَبِ 2وَ كُتِبَ فِي آخِرِهِ سُورَةٌ بِالذَّهَبِ فَأَرَيْتُهُ إِيَّاهُ فَلَمْ يَعِبْ فِيهِ شَيْئاً إِلاَّ كِتَابَةَ اَلْقُرْآنِ بِالذَّهَبِ وَ قَالَ لاَ يُعْجِبُنِي أَنْ يُكْتَبَ اَلْقُرْآنُ إِلاَّ بِالسَّوَادِ كَمَا كُتِبَ أَوَّلَ مَرَّةٍ . 3560

9 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَاسِينَ اَلضَّرِيرِ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ: تَأْخُذُ اَلْمُصْحَفَ فِي اَلثُّلُثِ اَلثَّانِي مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَتَنْشُرُهُ وَ تَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ تَقُولُ- اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكِتَابِكَ اَلْمُنْزَلِ وَ مَا فِيهِ وَ فِيهِ اِسْمُكَ اَلْأَعْظَمُ اَلْأَكْبَرُ وَ أَسْمَاؤُكَ اَلْحُسْنَى وَ مَا يُخَافُ وَ يُرْجَى أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقَائِكَ مِنَ اَلنَّارِ وَ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ مِنْ حَاجَةٍ.


1) كان المراد النهى عن استفسار وقوع الأشياء في المستقبل و بيان الأمور الخفية من القرآن لا الاستخارة لانه قد ورد الخبر بجوازه-كذا افيد-و لعلّ الأظهر عدم التفؤل عند سماع آية أو رؤيتها كما هو داب العرب في التفؤل و التطير و لا يبعد أن يكون السر فيه أنّه يصير سببا لسوء عقيدتهم في القرآن إن لم يظهر أثره (آت) .
2) قيل: المختم ما كان من علامة ختم الآيات فيه بالذهب و يمكن أن يراد به النقش الذي يكون في وسط الجلد أو في الافتتاح و الاختتام أو في الحواشى للزينة (ت)
   ترجمه(۳)   شرح(۱)