امام جواد عليه السلام

راویان : عده من اصحابنا عن احمد بن محمد عن محمد بن الحسن بن ابي خالد شينوله قال :
قُلْتُ‏ لِأَبِي جَعْفَرٍ اَلثَّانِي ع‏ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ مَشَايِخَنَا رَوَوْا عَنْ‏ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع‏ وَ كَانَتِ اَلتَّقِيَّةُ شَدِيدَةً فَكَتَمُوا كُتُبَهُمْ وَ لَمْ تُرْوَ عَنْهُمْ فَلَمَّا مَاتُوا صَارَتِ اَلْكُتُبُ إِلَيْنَا فَقَالَ حَدِّثُوا بِهَا فَإِنَّهَا حَقٌ‏ادامه...

راویان : محمد بن ابي عبد الله عن محمد بن اسماعيل عن الحسين بن الحسن عن بكر بن صالح عن الحسين بن سعيد قال :
سُئِلَ‏ أَبُو جَعْفَرٍ اَلثَّانِي ع‏ يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لِلَّهِ إِنَّهُ شَيْ‏ءٌ قَالَ نَعَمْ‏ يُخْرِجُهُ‏ مِنَ اَلْحَدَّيْنِ‏ حَدِّ اَلتَّعْطِيلِ‏ وَ حَدِّ اَلتَّشْبِيهِ‏ادامه...

راویان : علي بن ابراهيم عن العباس بن معروف عن عبد الرحمن بن ابي نجران قال :
كَتَبْتُ إِلَى‏ أَبِي جَعْفَرٍ ع‏ أَوْ قُلْتُ لَهُ‏ جَعَلَنِي اَللَّهُ فِدَاكَ نَعْبُدُ اَلرَّحْمَنَ اَلرَّحِيمَ اَلْوَاحِدَ اَلْأَحَدَ اَلصَّمَدَ قَالَ فَقَالَ‏ إِنَّ مَنْ عَبَدَ اَلاِسْمَ دُونَ اَلْمُسَمَّى بِالْأَسْمَاءِ أَشْرَكَ‏ وَ كَفَرَ وَ جَحَدَ وَ لَمْ يَعْبُدْ شَيْئاً بَلِ اُعْبُدِ اَللَّهَ اَلْوَاحِدَ اَلْأَحَدَ اَلصَّمَدَ اَلْمُسَمَّى بِهَذِهِ اَلْأَسْمَاءِ دُونَ اَلْأَسْمَاءِ إِنَّ اَلْأَسْمَاءَ صِفَاتٌ‏ وَصَفَ بِهَا نَفْسَهُ‏ادامه...

راویان : محمد بن ابي عبد الله عمن ذكره عن محمد بن عيسي عن داود بن القاسم ابي هاشم الجعفري قال :
قُلْتُ‏ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع‏ لاََ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصََارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصََارَ فَقَالَ يَا أَبَا هَاشِمٍ‏ أَوْهَامُ اَلْقُلُوبِ‏ أَدَقُ‏ مِنْ أَبْصَارِ اَلْعُيُونِ‏ أَنْتَ قَدْ تُدْرِكُ بِوَهْمِكَ‏ اَلسِّنْدَ وَ اَلْهِنْدَ وَ اَلْبُلْدَانَ اَلَّتِي لَمْ تَدْخُلْهَا وَ لاَ تُدْرِكُهَا بِبَصَرِكَ‏ وَ أَوْهَامُ اَلْقُلُوبِ لاَ تُدْرِكُهُ‏ فَكَيْفَ أَبْصَارُ اَلْعُيُونِ‏ادامه...

راویان : محمد بن ابي عبد الله رفعه الي ابي هاشم الجعفري قال :
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ اَلثَّانِي ع‏ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ اَلرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَهُ أَسْمَاءٌ وَ صِفَاتٌ فِي‏ كِتَابِهِ‏ وَ أَسْمَاؤُهُ وَ صِفَاتُهُ هِيَ هُوَ فَقَالَ‏ أَبُو جَعْفَرٍ ع‏ إِنَّ لِهَذَا اَلْكَلاَمِ وَجْهَيْنِ‏ إِنْ كُنْتَ تَقُولُ هِيَ هُوَ أَيْ إِنَّهُ‏ ذُو عَدَدٍ وَ كَثْرَةٍ فَتَعَالَى اَللَّهُ عَنْ ذَلِكَ‏ وَ إِنْ كُنْتَ تَقُولُ هَذِهِ اَلصِّفَاتُ وَ اَلْأَسْمَاءُ لَمْ تَزَلْ‏ فَإِنَّ لَمْ تَزَلْ مُحْتَمِلٌ مَعْنَيَيْنِ فَإِنْ قُلْتَ لَمْ تَزَلْ عِنْدَهُ فِي عِلْمِهِ‏ وَ هُوَ مُسْتَحِقُّهَا فَنَعَمْ‏ وَ إِنْ كُنْتَ تَقُولُ لَمْ يَزَلْ تَصْوِيرُهَا وَ هِجَاؤُهَا وَ تَقْطِيعُ حُرُوفِهَا فَمَعَاذَ اَللَّهِ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ شَيْ‏ءٌ غَيْرُهُ‏ بَلْ كَانَ اَللَّهُ وَ لاَ خَلْقَ‏ ثُمَّ خَلَقَهَا وَسِيلَةً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ يَتَضَرَّعُونَ بِهَا إِلَيْهِ وَ يَعْبُدُونَهُ‏ وَ هِيَ ذِكْرُهُ‏ وَ كَانَ اَللَّهُ وَ لاَ ذِكْرَ وَ اَلْمَذْكُورُ بِالذِّكْرِ هُوَ اَللَّهُ اَلْقَدِيمُ اَلَّذِي لَمْ يَزَلْ وَ اَلْأَسْمَاءُ وَ اَلصِّفَاتُ مَخْلُوقَاتٌ وَ اَلْمَعَانِي‏ وَ اَلْمَعْنِيُّ بِهَا هُوَ اَللَّهُ‏ اَلَّذِي لاَ يَلِيقُ بِهِ اَلاِخْتِلاَفُ وَ لاَ اَلاِئْتِلاَفُ‏ وَ إِنَّمَا يَخْتَلِفُ وَ يَأْتَلِفُ‏ اَلْمُتَجَزِّئُ‏ فَلاَ يُقَالُ اَللَّهُ مُؤْتَلِفٌ‏ وَ لاَ اَللَّهُ قَلِيلٌ‏ وَ لاَ كَثِيرٌ وَ لَكِنَّهُ اَلْقَدِيمُ فِي ذَاتِهِ‏ لِأَنَّ مَا سِوَى اَلْوَاحِدِ مُتَجَزِّئٌ وَ اَللَّهُ وَاحِدٌ لاَ مُتَجَزِّئٌ وَ لاَ مُتَوَهَّمٌ بِالْقِلَّةِ وَ اَلْكَثْرَةِ وَ كُلُّ مُتَجَزِّئٍ أَوْ مُتَوَهَّمٍ بِالْقِلَّةِ وَ اَلْكَثْرَةِ فَهُوَ مَخْلُوقٌ دَالُّ عَلَى خَالِقٍ لَهُ‏ فَقَوْلُكَ‏ إِنَّ اَللَّهَ قَدِيرٌ خَبَّرْتَ‏ أَنَّهُ لاَ يُعْجِزُهُ شَيْ‏ءٌ فَنَفَيْتَ بِالْكَلِمَةِ اَلْعَجْزَ وَ جَعَلْتَ اَلْعَجْزَ سِوَاهُ‏ وَ كَذَلِكَ قَوْلُكَ عَالِمٌ إِنَّمَا نَفَيْتَ بِالْكَلِمَةِ اَلْجَهْلَ وَ جَعَلْتَ اَلْجَهْلَ سِوَاهُ‏ وَ إِذَا أَفْنَى اَللَّهُ اَلْأَشْيَاءَ أَفْنَى اَلصُّورَةَ وَ اَلْهِجَاءَ وَ اَلتَّقْطِيعَ‏ وَ لاَ يَزَالُ مَنْ لَمْ يَزَلْ عَالِماً فَقَالَ اَلرَّجُلُ‏ فَكَيْفَ سَمَّيْنَا رَبَّنَا سَمِيعاً فَقَالَ‏ لِأَنَّهُ لاَ يَخْفَى عَلَيْهِ مَا يُدْرَكُ بِالْأَسْمَاعِ‏ وَ لَمْ نَصِفْهُ بِالسَّمْعِ اَلْمَعْقُولِ فِي اَلرَّأْسِ‏ وَ كَذَلِكَ سَمَّيْنَاهُ بَصِيراً لِأَنَّهُ لاَ يَخْفَى عَلَيْهِ مَا يُدْرَكُ بِالْأَبْصَارِ مِنْ لَوْنٍ أَوْ شَخْصٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ‏ وَ لَمْ نَصِفْهُ بِبَصَرِ لَحْظَةِ اَلْعَيْنِ‏ وَ كَذَلِكَ سَمَّيْنَاهُ لَطِيفاً لِعِلْمِهِ بِالشَّيْ‏ءِ اَللَّطِيفِ مِثْلِ اَلْبَعُوضَةِ وَ أَخْفَى مِنْ ذَلِكَ‏ وَ مَوْضِعِ اَلنُّشُوءِ مِنْهَا وَ اَلْعَقْلِ‏ وَ اَلشَّهْوَةِ لِلسِّفَادِ وَ اَلْحَدَبِ عَلَى نَسْلِهَا وَ إِقَامِ‏ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ‏ وَ نَقْلِهَا اَلطَّعَامَ وَ اَلشَّرَابَ إِلَى أَوْلاَدِهَا فِي اَلْجِبَالِ وَ اَلْمَفَاوِزِ وَ اَلْأَوْدِيَةِ وَ اَلْقِفَارِ فَعَلِمْنَا أَنَّ خَالِقَهَا لَطِيفٌ‏ بِلاَ كَيْفٍ‏ وَ إِنَّمَا اَلْكَيْفِيَّةُ لِلْمَخْلُوقِ اَلْمُكَيَّفِ‏ وَ كَذَلِكَ سَمَّيْنَا رَبَّنَا قَوِيّاً لاَ بِقُوَّةِ اَلْبَطْشِ‏ اَلْمَعْرُوفِ مِنَ اَلْمَخْلُوقِ‏ وَ لَوْ كَانَتْ قُوَّتُهُ قُوَّةَ اَلْبَطْشِ اَلْمَعْرُوفِ مِنَ اَلْمَخْلُوقِ لَوَقَعَ اَلتَّشْبِيهُ‏ وَ لاَحْتَمَلَ اَلزِّيَادَةَ وَ مَا اِحْتَمَلَ اَلزِّيَادَةَ اِحْتَمَلَ اَلنُّقْصَانَ‏ وَ مَا كَانَ نَاقِصاً كَانَ غَيْرَ قَدِيمٍ‏ وَ مَا كَانَ غَيْرَ قَدِيمٍ كَانَ عَاجِزاً فَرَبُّنَا تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لاَ شِبْهَ لَهُ‏ وَ لاَ ضِدَّ وَ لاَ نِدَّ وَ لاَ كَيْفَ وَ لاَ نِهَايَةَ وَ لاَ تَبْصَارَ بَصَرٍ وَ مُحَرَّمٌ عَلَى اَلْقُلُوبِ أَنْ تُمَثِّلَهُ‏ وَ عَلَى اَلْأَوْهَامِ أَنْ تَحُدَّهُ‏ وَ عَلَى اَلضَّمَائِرِ أَنْ تُكَوِّنَهُ‏ جَلَّ وَ عَزَّ عَنْ أَدَاةِ خَلْقِهِ‏ وَ سِمَاتِ بَرِيَّتِهِ‏ وَ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراًادامه...

صفحه‌ها